: سمّاق ،سمّاق الخلّ، سمّاق الدباّغين، الضمخ، تمُتمُ، عَبْرَبْ
الأسماء المتداولة: سماق ،سماق الخل، سماق الدباغين، الضمخ، تمُتمُ، عَبْرَبْ Eng. Sumach, Fr. Sumac de corroyeurs الأسماء الأجنبية
الفصيلة: الكرفسية، الخيمية Apiaceae
الفئة: نباتات طبية
الوصف النباتي
جنبـات أو أشـجار، زَغِبـَة، ارتفاعهـا 5-2 م.
الجزء المستعمل
الثمار والأوراق. المكونات الكيميائية تحوي الأوراق مركبات فينولية، أهمها تانينـات tannines تشـكل 33-25 % مـن الـوزن الجـاف، وتتكـون مـن تانينـات غاليـة بنسـبة 15 % وتانينـات حمـض الغاليــك gallic acid، إضافــة إلــى مركبــات فافونوئيديــة ميرســيترين myricuitrine، كمفيــرول kaemp-ferol، كيرســيتينquercetin ، ميريســيتين .myricetin تحـوي الثمـار مركبـات فينوليـة، أهمهـا - مركبـات فافونوئيديـة، منهـاlorefpneak، neitecreuq،nitecirym، وتانينـات ،tannines أهمهـا حمـض التانيـك او الغاليـك dica cillaG ومركبــات أنتوســيانية، منهــا دلفينيديــن delphinidin، بيتونيديــن petunidin، بيارغونيديــن pelargonidin، بيونيديــن peonidin، ســيانيدين .cyanidin أحماضاً عضوية organic acids، منها أحماض التفاح )ماليك( والليمون )سيتريك( إلخ ... الخواص والاستعمالات الطبية تتمتـع ثمـار السـماق بمـا تحويـه مـن مركبـات فينوليـة )تانيـن( بخـواص مضـادة للأكسـدة، تسـهم فـي حمايـة الكبـد مـن السـموم، مضـادة للبكتريـا والفيروسـات . يتمتـع التانيـن عمومـاً بخـواص قابضـة، مطهـرة ومضـادة لالتهابـات، ويسـتعمل فـي عـاج التهـاب الجهـاز الهضمـي. بينــت التجــارب علــى فئــران التجربــة خصائــص الثمــار الخافضــة للســكر، والمســاعدة فــي إيقــاف ســلس البــول ،وأظهــرت التجــارب علــى الأرانــب تأثيــر مُســتخلص الأوراق فــي حمايــة القلــب والشــرايين. يسُــتعمل شــعبياً منقــوع ثمــار الســماق موضعيــاً علــى شــكل غراغــر لعــاج التهابــات أغشــية الفــم والبلعــوم والتهــاب الحنجــرة، ويســتعمل بشــكل محاليــل أو مراهــم فــي عــاج الحــروق والقرحــات الجلديــة، كمــا يســتعمل لعــاج الاســهال الحــاد. يســتعمل مغلـي قشـور السـماق موضعيـاً لعـاج الفطـور الجلديـة، وغراغـر للتخلـص مـن التهـاب الحنجـرة. يسـتخدم السـماق فـي الطـب المثلـي لعـاج مشـاكل المثانـة الضعيفـة. تعطـى محاليـل السـماق )تانيـن( فـي حـالات التسـمم بالقلويـدات وأمـاح المعـادن الثقيلـة.
الاستزراع والإنتاجية
يتـم إكثـار نبـات السـماق بالبـذور أو بالعقـل الجذريـة أو الخضريـة. تحتفـظ البـذور بحيويتهـا مـدة عـام أو أكثـر، وهـي صعبـة الإنبـات بشـكل عـام، بسـبب صابـة غافهـا، وسـكون أجنتهـا، لذلـك لابـد مـن إجـراء الخـدش الميكانيكـي أو الكيميائـي لقشـرة البـذرة، ومـن ثـم تنضيدهـا فـي رمـل رطـب مـدة 24 سـاعة. تـُزرع البـذور المعالجـة والمنضـدة مباشـرةً فـي أكيـاس باسـتيكية بمعـدل 3 بـذور بالكيـس فـي أواخـر الشـتاء وأوائـل الربيـع، وتنبـت خـال أسـبوع إلـى أسـبوعين. وتكـون نسـبة الإنبـات ضعيفـة أحيانـاً، نظـراً لوجـود بـذور فارغـة. تنقـل الشـتول إلـى الأرض الدائمـة بعمـر 12-6 شـهراً فـي نهايـة الشـتاء وبدايـة الربيـع، ويمكـن نقلهـا علـى مـدار العـام إذا توفـرت ميـاه الـري، مـع المحافظـة علـى جذورهـا الطويلـة. تحتـاج الغـراس للضـوء والتعشـيب. يزهـر النبـات فـي بدايـة الصيـف وتنضـج ثمـاره فـي شـهري آب وأيلـول. يبـدأ جمـع البـذور عندمـا يصبـح لونهـا بنيـاً فـي الخريـف مـن أشـجار بعمـر 5-4 سـنوات، وذلـك بقـص العناقيـد الثمريـة، ,وفرشـها وتجفيفهـا تحـت أشـعة الشـمس ،ثـم يـزال الغـاف الثمـري )القشـرة( بـدق الثمـار الجافـة أو بفركهـا علـى غربـال. Ammi majus L. Ammi majus var. genuinum Gren. & Godr., Apium ammi Crantz., Carum majus )L.( Koso-Pol., Visnaga major )L.( J.Vick الفصيلة الكرفسية، الخيمية Apiaceae
التاريخ والتراث
الاســم العلمــي للجنــس Rhus مشــتق مــن اليونانيــة القديمــة" rhous" وهــي التســمية القديمــة للســماق، أمــا الاســم الواصــف للنــوع coriaria فيرجــع إلــى اســتخدامه فــي الدباغــة، إذ إن الكلمــة الاتينيــة corium تعنــي "جلــد ."كانــت الثمــار الناضجــة معروفــة جيــداً عنــد الأوربييــن منــذ زمــن الرومــان القدمــاء، الذيــن أعجبتهــم حموضتهــا واســتخدموها فــي الخــل مثــل الليمــون حاليــاً. الجزء المستعمل الثمار والأوراق. المكونات الكيميائية تحوي الأوراق مركبات فينولية، أهمها تانينـات tannines تشـكل 33-25 % مـن الـوزن الجـاف، وتتكـون مـن تانينـات غاليـة بنسـبة 15 % وتانينـات حمـض الغاليــك gallic acid، إضافــة إلــى مركبــات فافونوئيديــة ميرســيترين myricuitrine، كمفيــرول kaemp-ferol، كيرســيتينquercetin ، ميريســيتين .myricetin تحـوي الثمـار مركبـات فينوليـة، أهمهـا - مركبـات فافونوئيديـة، منهـاlorefpneak، neitecreuq،nitecirym، وتانينـات ،tannines أهمهـا حمـض التانيـك او الغاليـك dica cillaG ومركبــات أنتوســيانية، منهــا دلفينيديــن delphinidin، بيتونيديــن petunidin، بيارغونيديــن pelargonidin، بيونيديــن peonidin، ســيانيدين .cyanidin أحماضاً عضوية organic acids، منها أحماض التفاح )ماليك( والليمون )سيتريك( إلخ ... الخواص والاستعمالات الطبية تتمتـع ثمـار السـماق بمـا تحويـه مـن مركبـات فينوليـة )تانيـن( بخـواص مضـادة للأكسـدة، تسـهم فـي حمايـة الكبـد مـن السـموم، مضـادة للبكتريـا والفيروسـات . يتمتـع التانيـن عمومـاً بخـواص قابضـة، مطهـرة ومضـادة لالتهابـات، ويسـتعمل فـي عـاج التهـاب الجهـاز الهضمـي. بينــت التجــارب علــى فئــران التجربــة خصائــص الثمــار الخافضــة للســكر، والمســاعدة فــي إيقــاف ســلس البــول ،وأظهــرت التجــارب علــى الأرانــب تأثيــر مُســتخلص الأوراق فــي حمايــة القلــب والشــرايين. يسُــتعمل شــعبياً منقــوع ثمــار الســماق موضعيــاً علــى شــكل غراغــر لعــاج التهابــات أغشــية الفــم والبلعــوم والتهــاب الحنجــرة، ويســتعمل بشــكل محاليــل أو مراهــم فــي عــاج الحــروق والقرحــات الجلديــة، كمــا يســتعمل لعــاج الاســهال الحــاد. يســتعمل مغلـي قشـور السـماق موضعيـاً لعـاج الفطـور الجلديـة، وغراغـر للتخلـص مـن التهـاب الحنجـرة. يسـتخدم السـماق فـي الطـب المثلـي لعـاج مشـاكل المثانـة الضعيفـة. تعطـى محاليـل السـماق )تانيـن( فـي حـالات التسـمم بالقلويـدات وأمـاح المعـادن الثقيلـة. الاستخدامات الغذائية تستخدم الثمار تاباً من التوابل الشهيرة الفاتحة للشهية، ويضُاف السماق إلى بعض الأطباق العربية. يمكن صنع الأصباغ بألوان مختلفة الأحمر والأصفر والأسود والبني من أجزاء مختلفة من النبات. يمكن استخدام الزيت المستخرج من البذور في صنع الشموع . استعمالات أخرى تستخدم التانينات المفصولة من الأوراق في دباغة الجلود. البيئة ينمـو فـي أنـواع مختلفـة مـن التـرب، ولاسـيما فـي تربـة البحـر المتوسـط الحمـراء )التيراروسـا( والصفـراء والطينيـة الرمليـة، ويتحمـل الكلـس وملوحـة التربـة . الســماق شــجيرة ذات جــذور قويــة، تتغلغــل فــي التربــة، وتنتشــر فيهــا بســرعة، لذلــك يمكــن اســتخدامها فــي تثبيــت التربـة فـي الأراضـي المنحـدرة والصخريـة والأوديـة، ولكـن يمكـن أن تنافـس الأشـجار المثمـرة إذا زرعـت جوارهـا ،ويصبـح مـن الصعـب التخلـص منهـا عنـد انتشـارها فـي منطقـة معينـة. الاستزراع والإنتاجية يتـم إكثـار نبـات السـماق بالبـذور أو بالعقـل الجذريـة أو الخضريـة. تحتفـظ البـذور بحيويتهـا مـدة عـام أو أكثـر، وهـي صعبـة الإنبـات بشـكل عـام، بسـبب صابـة غافهـا، وسـكون أجنتهـا، لذلـك لابـد مـن إجـراء الخـدش الميكانيكـي أو الكيميائـي لقشـرة البـذرة، ومـن ثـم تنضيدهـا فـي رمـل رطـب مـدة 24 سـاعة. تـُزرع البـذور المعالجـة والمنضـدة مباشـرةً فـي أكيـاس باسـتيكية بمعـدل 3 بـذور بالكيـس فـي أواخـر الشـتاء وأوائـل الربيـع، وتنبـت خـال أسـبوع إلـى أسـبوعين. وتكـون نسـبة الإنبـات ضعيفـة أحيانـاً، نظـراً لوجـود بـذور فارغـة. تنقـل الشـتول إلـى الأرض الدائمـة بعمـر 12-6 شـهراً فـي نهايـة الشـتاء وبدايـة الربيـع، ويمكـن نقلهـا علـى مـدار العـام إذا توفـرت ميـاه الـري، مـع المحافظـة علـى جذورهـا الطويلـة. تحتـاج الغـراس للضـوء والتعشـيب. يزهـر النبـات فـي بدايـة الصيـف وتنضـج ثمـاره فـي شـهري آب وأيلـول. يبـدأ جمـع البـذور عندمـا يصبـح لونهـا بنيـاً فـي الخريـف مـن أشـجار بعمـر 5-4 سـنوات، وذلـك بقـص العناقيـد الثمريـة، ,وفرشـها وتجفيفهـا تحـت أشـعة الشـمس ،ثـم يـزال الغـاف الثمـري )القشـرة( بـدق الثمـار الجافـة أو بفركهـا علـى غربـال. Ammi majus L. Ammi majus var. genuinum Gren. & Godr., Apium ammi Crantz., Carum majus )L.( Koso-Pol., Visnaga major )L.( J.Vick الفصيلة الكرفسية، الخيمية Apiaceae
استعمالات أخرى
تستخدم التانينات المفصولة من الأوراق في دباغة الجلود. البيئة ينمـو فـي أنـواع مختلفـة مـن التـرب، ولاسـيما فـي تربـة البحـر المتوسـط الحمـراء )التيراروسـا( والصفـراء والطينيـة الرمليـة، ويتحمـل الكلـس وملوحـة التربـة . الســماق شــجيرة ذات جــذور قويــة، تتغلغــل فــي التربــة، وتنتشــر فيهــا بســرعة، لذلــك يمكــن اســتخدامها فــي تثبيــت التربـة فـي الأراضـي المنحـدرة والصخريـة والأوديـة، ولكـن يمكـن أن تنافـس الأشـجار المثمـرة إذا زرعـت جوارهـا ،ويصبـح مـن الصعـب التخلـص منهـا عنـد انتشـارها فـي منطقـة معينـة. الاستزراع والإنتاجية يتـم إكثـار نبـات السـماق بالبـذور أو بالعقـل الجذريـة أو الخضريـة. تحتفـظ البـذور بحيويتهـا مـدة عـام أو أكثـر، وهـي صعبـة الإنبـات بشـكل عـام، بسـبب صابـة غافهـا، وسـكون أجنتهـا، لذلـك لابـد مـن إجـراء الخـدش الميكانيكـي أو الكيميائـي لقشـرة البـذرة، ومـن ثـم تنضيدهـا فـي رمـل رطـب مـدة 24 سـاعة. تـُزرع البـذور المعالجـة والمنضـدة مباشـرةً فـي أكيـاس باسـتيكية بمعـدل 3 بـذور بالكيـس فـي أواخـر الشـتاء وأوائـل الربيـع، وتنبـت خـال أسـبوع إلـى أسـبوعين. وتكـون نسـبة الإنبـات ضعيفـة أحيانـاً، نظـراً لوجـود بـذور فارغـة. تنقـل الشـتول إلـى الأرض الدائمـة بعمـر 12-6 شـهراً فـي نهايـة الشـتاء وبدايـة الربيـع، ويمكـن نقلهـا علـى مـدار العـام إذا توفـرت ميـاه الـري، مـع المحافظـة علـى جذورهـا الطويلـة. تحتـاج الغـراس للضـوء والتعشـيب. يزهـر النبـات فـي بدايـة الصيـف وتنضـج ثمـاره فـي شـهري آب وأيلـول. يبـدأ جمـع البـذور عندمـا يصبـح لونهـا بنيـاً فـي الخريـف مـن أشـجار بعمـر 5-4 سـنوات، وذلـك بقـص العناقيـد الثمريـة، ,وفرشـها وتجفيفهـا تحـت أشـعة الشـمس ،ثـم يـزال الغـاف الثمـري )القشـرة( بـدق الثمـار الجافـة أو بفركهـا علـى غربـال. Ammi majus L. Ammi majus var. genuinum Gren. & Godr., Apium ammi Crantz., Carum majus )L.( Koso-Pol., Visnaga major )L.( J.Vick الفصيلة الكرفسية، الخيمية Apiaceae