: النخيل ، نخيل التمر

الأسماء المتداولة: النخيل ، نخيل التمر

الفصيلة: الهليونية

الفئة: نباتات طبية

صورة نبات : النخيل ، نخيل التمر

الوصف النباتي

شــجرة ثنائيــة المســكن، ارتفاعهــا 20-10 م، الســاق غيــر متفرعــة، عموديــة، يغطيهــا قواعــد

الجزء المستعمل

الثمار. المكونات الكيميائية يحتـوي التمـر علـى سـكريات 70 % )سـكر العنـب، سـكر الفاكهـة، سـكر القصـب(، وأحمـاض، ودهـون، وبروتينـات ،وفيتامينــات) A, B1, B2, C(، وأمــاح معدنيــة، منهــا أمــاح الحديــد والفوســفور والبوتــاس والبــورون والكبريــت والمنغنيـز والنحـاس والكالسـيوم والمغنسـيوم. تحوي ثمار التمر الناضجة مركبات فينولية. أظهـر التحليـل الكيميائـي للمسـتخلص الايتانولـي للتمـر احتواءه علـى المكونات التالية مالتوز )سـكر متعدد(، )كاتشـين ،ميريسـتين، كيرسـيتين، فافونـات(، وبيتـا سيتوسـتيرول، وحمـض دي غالاكتارونيـك، وحمـض الكلوروجينيـك، وبيتـا كاروتين. الاستعمالات الغذائية والطبية يعــد التمــر غــذاءً مثاليــاً للإنســان لاحتوائــه علــى المــواد الغذائيــة الرئيســية، ولاســيما البروتينــات والســكريات التــي تقـوم بعمليـة بنـاء الجسـم وإمـداده بالطاقـة الازمـة. يعطـي كيلوغـرام واحـد منـه ثاثـة آلاف حريـرة، أي مـا يعـادل الطاقـة الحراريـة للرجـل متوسـط النشـاط فـي اليـوم الواحـد، ينُصـح الصائمـون عـادة بالإفطـار علـى التمـر، لأن المـواد السـكرية تمُتـص بسـرعة، وتعُـوض الجسـم عـن نقـص السـكر فـي الـدم أثنـاء الصـوم. تمتلك ثمار التمر العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك مضادات الطفيليات، ومضادات السرطانات، ومضادات فرط شحوم الدم، ومضادات الفيروسات، ووقاية الكبد، والكلية، والوقاية من أمراض المعدة. ينظـف التمـر الكبـد وينشـطه، ويـدر البـول، ويغسـل الكلـى )سـكاكر، فيتاميـن B2(. يعُـزز الفوسـفور الموجـود فـي التمـر النشـاط الذهنـي، كمـا يعـدل حموضـة الـدم التـي تسـبب حصـى الكلـى والمـرارة والنقـرس والبواسـير وارتفـاع ضغـط الـدم، ويحَفـظ التمـر بمـا يحويـه مـن فيتاميـن A رطوبـة العيـن وبريقهـا، ويقـوي الأعصـاب البصريـة، ويفيـد فــي نمــو الأطفــال وزيــادة وزنهــم. يعمــل التمــر علــى تنشــيط الغــدة الدرقيــة، وتقويــة الأعصــاب، وتلييــن الأوعيــة الدمويـة، وترطيـب الأمعـاء، ووقايتهـا مـن الالتهابـات. يهُـدئ التمـر الأعصـاب، ويعالـج القلـق العصبـي، ويزيـد فـي القـدرة الجنسـية. يحتوي على مركبات مضادة للسرطان )معدن الفوسفور وحامض الأرجينين( الخ .... تعُــد أليــاف التمــر الســللوزية ملينــاً طبيعيــاً يقــي مــن الإمســاك والبواســير. يحــوي التمــر هرمــون البيتوســين المنبــه لحركـة الرحـم وزيـادة انقباضـه ممـا يجعلـه مسـاعداً علـى الـولادة، بالإضافـة إلـى أنـه يمنـع النزيـف أثنـاء الـولادة وبعدهــا، ويخفــض ضغــط الــدم عنــد الحوامــل. البيئة يـُـزرع النبــات علــى نطــاق واســع فــي المناطــق الحــارة الجافــة المُشمســة، وحيــث تتوفــر الميــاه بالقــرب مــن ســطح الأرض، وهــو مــع ذلــك مقــاوم للجفــاف. الاستزراع والإنتاجية تعُـد طريقـة الإكثـار بالفسـائل، التـي تتكـون حـول قاعـدة الجـذع، الطريقـة الشـائعة فـي إكثـار النخيـل خضريـاً علـى النطـاق التجـاري، وقـد أمكـن مؤخـراً إكثـاره بالأنسـجة علـى نطـاق تجـاري، وبالتبرعـم، وباسـتخدام أجـزاء زهريـة ،كمـا يسـتجيب النخيـل للإكثـار البـذري. تـُزرع الفسـائل بعـد فصلهـا عـن الشـجرة الأم فـي الحقـل مباشـرةً سـواء كان بسـتاناً أو علـى محيـط الحقـول وجوانـب الطرقـات الزراعيـة، ويمكـن زراعتهـا فـي كل فصـول السـنة عـدا الشـتاء ،علـى مسـافة 8-7 م بيـن الشـجرة والأخـرى، وفـي حفـر عمقهـا 50-40 سـم كـي لا يتعفـن الجـذر، وبوضـع مائـل قليـاً بعكــس اتجــاه الريــح، وتربــط قمــة الفســيلة بالحصيــر أو القنــب لحمايتهــا مــن حــرارة الشــمس والبــرودة حتــى تنمــو أوراقهـا الجديـدة. يمُكـن لشـجرة عمرهـا 15 سـنة أو أكثـر، وهـي فـي مرحلـة الإنتـاج الكامـل، أن تعطـي حوالـي 05 كـغ مـن الثمـار فـي السـنة. Asparagus officinalis L. Asparagus altilis (L.) Asch., Asparagus altilis subsp. oxycarpus (Steven) K.Richt. , Asparagus altilis subsp. polyphyllus (Steven ex Ledeb.) K.Richt., Asparagus caspius Schult. & Schult., Asparagus caspius Hohen., Asparagus collinus Schur, Asparagus esculentus Salisb. (Hyacinthaceae) Asparagaceae الفصيلة الهليونية

الموطن والانتشار الجغرافي

يعُتقــد أن الموطــن الأصلــي للنبــات هــو الحــزام الجــاف الممتـد مـن المغـرب حتـى باكسـتان، ويعتقـد أنـه يـزرع فـي العـراق ومصـر منـذ 5000 سـنة قبـل الميـاد .

الاستزراع والإنتاجية

تعُـد طريقـة الإكثـار بالفسـائل، التـي تتكـون حـول قاعـدة الجـذع، الطريقـة الشـائعة فـي إكثـار النخيـل خضريـاً علـى النطـاق التجـاري، وقـد أمكـن مؤخـراً إكثـاره بالأنسـجة علـى نطـاق تجـاري، وبالتبرعـم، وباسـتخدام أجـزاء زهريـة ،كمـا يسـتجيب النخيـل للإكثـار البـذري. تـُزرع الفسـائل بعـد فصلهـا عـن الشـجرة الأم فـي الحقـل مباشـرةً سـواء كان بسـتاناً أو علـى محيـط الحقـول وجوانـب الطرقـات الزراعيـة، ويمكـن زراعتهـا فـي كل فصـول السـنة عـدا الشـتاء ،علـى مسـافة 8-7 م بيـن الشـجرة والأخـرى، وفـي حفـر عمقهـا 50-40 سـم كـي لا يتعفـن الجـذر، وبوضـع مائـل قليـاً بعكــس اتجــاه الريــح، وتربــط قمــة الفســيلة بالحصيــر أو القنــب لحمايتهــا مــن حــرارة الشــمس والبــرودة حتــى تنمــو أوراقهـا الجديـدة. يمُكـن لشـجرة عمرهـا 15 سـنة أو أكثـر، وهـي فـي مرحلـة الإنتـاج الكامـل، أن تعطـي حوالـي 05 كـغ مـن الثمـار فـي السـنة. Asparagus officinalis L. Asparagus altilis (L.) Asch., Asparagus altilis subsp. oxycarpus (Steven) K.Richt. , Asparagus altilis subsp. polyphyllus (Steven ex Ledeb.) K.Richt., Asparagus caspius Schult. & Schult., Asparagus caspius Hohen., Asparagus collinus Schur, Asparagus esculentus Salisb. (Hyacinthaceae) Asparagaceae الفصيلة الهليونية

التاريخ والتراث

خــص الله ســبحانه وتعالــى الرطــب بفضائــل كثيــرة ،وأشــارت الآيــات القرآنيــة إلــى مــا للرطــب مــن منزلــة عاليـة، قـال تعالـى )وهـزي إليـك بجـذع النخلـة تسـاقط عليــك رطبــاً جنيــاً(. ســورة مريــم. وقــال النبــي صلــى الله عليــه وســلم "مــن تصبــح بســبع تمــرات لــم يضــره ذلــك اليــوم ســمٌ ولا ســحرٌ". وثبــت عنــه أنــه قــال "بيــت لا تمَــرَ فيــه جيــاعٌ أهلــه." أطلــق الإغريــق القدمــاء علــى النخــل اســم Pheonix، واســتخدام الاســم يعــود إلــى ســالف الأزمــان. يعتقــد البعــض أن الاســم مشــتق مــن الفينيقييــن الذيــن كانــوا يتاجـرون بالتمـر فـي الجـزء الشـرقي مـن المتوسـط، أو أنـه يشـير إلـى طائـر الفينيـق الخرافـي عنـد قدمـاء المصرييـن .الاسـم الواصـف للنـوع dactylifera يشـير إلـى الثمـار التـي تشـبه الإصبـع )مـن اليونانيـة dactylos إصبـع( أي أن الثمــار إصبعيــة الشــكل . كانــت ثمــار النخــل الغــذاء الأساســي لشــعوب المنطقــة العربيــة، وقــد عُــرف نخــل البلــح باســم "شــجرة العــرب "لانتشــارها فــي البــاد العربيــة بكثــرة. الجزء المستعمل الثمار. المكونات الكيميائية يحتـوي التمـر علـى سـكريات 70 % )سـكر العنـب، سـكر الفاكهـة، سـكر القصـب(، وأحمـاض، ودهـون، وبروتينـات ،وفيتامينــات) A, B1, B2, C(، وأمــاح معدنيــة، منهــا أمــاح الحديــد والفوســفور والبوتــاس والبــورون والكبريــت والمنغنيـز والنحـاس والكالسـيوم والمغنسـيوم. تحوي ثمار التمر الناضجة مركبات فينولية. أظهـر التحليـل الكيميائـي للمسـتخلص الايتانولـي للتمـر احتواءه علـى المكونات التالية مالتوز )سـكر متعدد(، )كاتشـين ،ميريسـتين، كيرسـيتين، فافونـات(، وبيتـا سيتوسـتيرول، وحمـض دي غالاكتارونيـك، وحمـض الكلوروجينيـك، وبيتـا كاروتين. الاستعمالات الغذائية والطبية يعــد التمــر غــذاءً مثاليــاً للإنســان لاحتوائــه علــى المــواد الغذائيــة الرئيســية، ولاســيما البروتينــات والســكريات التــي تقـوم بعمليـة بنـاء الجسـم وإمـداده بالطاقـة الازمـة. يعطـي كيلوغـرام واحـد منـه ثاثـة آلاف حريـرة، أي مـا يعـادل الطاقـة الحراريـة للرجـل متوسـط النشـاط فـي اليـوم الواحـد، ينُصـح الصائمـون عـادة بالإفطـار علـى التمـر، لأن المـواد السـكرية تمُتـص بسـرعة، وتعُـوض الجسـم عـن نقـص السـكر فـي الـدم أثنـاء الصـوم. تمتلك ثمار التمر العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك مضادات الطفيليات، ومضادات السرطانات، ومضادات فرط شحوم الدم، ومضادات الفيروسات، ووقاية الكبد، والكلية، والوقاية من أمراض المعدة. ينظـف التمـر الكبـد وينشـطه، ويـدر البـول، ويغسـل الكلـى )سـكاكر، فيتاميـن B2(. يعُـزز الفوسـفور الموجـود فـي التمـر النشـاط الذهنـي، كمـا يعـدل حموضـة الـدم التـي تسـبب حصـى الكلـى والمـرارة والنقـرس والبواسـير وارتفـاع ضغـط الـدم، ويحَفـظ التمـر بمـا يحويـه مـن فيتاميـن A رطوبـة العيـن وبريقهـا، ويقـوي الأعصـاب البصريـة، ويفيـد فــي نمــو الأطفــال وزيــادة وزنهــم. يعمــل التمــر علــى تنشــيط الغــدة الدرقيــة، وتقويــة الأعصــاب، وتلييــن الأوعيــة الدمويـة، وترطيـب الأمعـاء، ووقايتهـا مـن الالتهابـات. يهُـدئ التمـر الأعصـاب، ويعالـج القلـق العصبـي، ويزيـد فـي القـدرة الجنسـية. يحتوي على مركبات مضادة للسرطان )معدن الفوسفور وحامض الأرجينين( الخ .... تعُــد أليــاف التمــر الســللوزية ملينــاً طبيعيــاً يقــي مــن الإمســاك والبواســير. يحــوي التمــر هرمــون البيتوســين المنبــه لحركـة الرحـم وزيـادة انقباضـه ممـا يجعلـه مسـاعداً علـى الـولادة، بالإضافـة إلـى أنـه يمنـع النزيـف أثنـاء الـولادة وبعدهــا، ويخفــض ضغــط الــدم عنــد الحوامــل. البيئة يـُـزرع النبــات علــى نطــاق واســع فــي المناطــق الحــارة الجافــة المُشمســة، وحيــث تتوفــر الميــاه بالقــرب مــن ســطح الأرض، وهــو مــع ذلــك مقــاوم للجفــاف. الاستزراع والإنتاجية تعُـد طريقـة الإكثـار بالفسـائل، التـي تتكـون حـول قاعـدة الجـذع، الطريقـة الشـائعة فـي إكثـار النخيـل خضريـاً علـى النطـاق التجـاري، وقـد أمكـن مؤخـراً إكثـاره بالأنسـجة علـى نطـاق تجـاري، وبالتبرعـم، وباسـتخدام أجـزاء زهريـة ،كمـا يسـتجيب النخيـل للإكثـار البـذري. تـُزرع الفسـائل بعـد فصلهـا عـن الشـجرة الأم فـي الحقـل مباشـرةً سـواء كان بسـتاناً أو علـى محيـط الحقـول وجوانـب الطرقـات الزراعيـة، ويمكـن زراعتهـا فـي كل فصـول السـنة عـدا الشـتاء ،علـى مسـافة 8-7 م بيـن الشـجرة والأخـرى، وفـي حفـر عمقهـا 50-40 سـم كـي لا يتعفـن الجـذر، وبوضـع مائـل قليـاً بعكــس اتجــاه الريــح، وتربــط قمــة الفســيلة بالحصيــر أو القنــب لحمايتهــا مــن حــرارة الشــمس والبــرودة حتــى تنمــو أوراقهـا الجديـدة. يمُكـن لشـجرة عمرهـا 15 سـنة أو أكثـر، وهـي فـي مرحلـة الإنتـاج الكامـل، أن تعطـي حوالـي 05 كـغ مـن الثمـار فـي السـنة. Asparagus officinalis L. Asparagus altilis (L.) Asch., Asparagus altilis subsp. oxycarpus (Steven) K.Richt. , Asparagus altilis subsp. polyphyllus (Steven ex Ledeb.) K.Richt., Asparagus caspius Schult. & Schult., Asparagus caspius Hohen., Asparagus collinus Schur, Asparagus esculentus Salisb. (Hyacinthaceae) Asparagaceae الفصيلة الهليونية