: الشمرة، البسباس، السنوت، الحلوة، الحبةّ الحلوة، الشومر الحلو، الشومر المرّ.
الأسماء المتداولة: الشمرة، البسباس، السنوت، الحلوة، الحبة الحلوة، الشومر الحلو، الشومر المر.
الفصيلة: الكرفسية، الخيمية Apiaceae
الفئة: نباتات طبية
الوصف النباتي
نبـات عشـبي عطـري، ثنائـي الحـول إلـى معمـر، ارتفاعـه 1.5-0.8 م. السـوق منتصبـةٌ، متفرعـةٌ، صلبـةٌ، ملسـاء ،جــرداء.
الجزء المستعمل
الثمار، والبذور، والزيت العطري المستخرج منهما . المكونات الكيميائية تحـوي ثمـار الشـومر زيتـاً طيـاراً، تختلـف نسـبه ومكوناتـه تبعـاً للصنـف والمنشـأ الجغرافـي، وطريقـة الاسـتخاص )بخارالمـاء ، هكسـان(. أهـم مكونـات الزيـت الطيـار فـي الشـومر المـر ترانـس أنيتـول trans-50 -anethole 57% وفينشــون 33-12 fenchone%، وإســتراغول estragole 5-2 %، وليمونيــن 2 limonene %، وألفــا بينيــن α- pinine، ألفـا وبيتـا فياندريـن alpha- beta phellandrene، وميرسـين myrcene ، وباراسـيمين .p- cymeneفــي حيــن ياحــظ فــي زيــت الشــومر الحلــو ازديــاد نســب الأنيثــول إلــى 90-80 %، وأســتراغول إلــى 10-3 %، وتناقــص الفينشــون إلــى 10-1%، تحتـوي بـذور الشـمرة بنوعيهـا الحلـو والمـر علـى زيـت طيـار، لـه تركيـب زيـت الثمـار نفسـه فـي الصنفيـن. إضافـةً إلـى آثـار مـن هيدروكسـي كوماريـن hydroxycoumarins سـكوبوليتين scopoletin، و اومبليفيـرون umbelliferone، و اوسـتينول osthenol، وسـكوبارين scoparin، وآثـار مـن فورانوكومارينـات furocouma-rins وبيرانوكوماريـن pyranocoumarins ، وكزانتوتوكسـين xanthotoxin ، وكولومبيانتيـن columbianetin ، وبسـورالين psoralen ، وبيرغابتيـن bergapten وفافونوئيـدات. كمــا تحــوي زيتــاً ثابتــاً 18-12 %، يتكــون مــن حمــض البقدونــس 60 % petroselinic acid، حمــض الزيــت22 %.oleic a، وحمــض الكتــان الزيتــي 14 % .linoleic a، وحمــض النخــل.%4 palmitic a، بالإضافــة إلــى فيتامينــات A, B, C ومعــادن الفوســفور والكالســيوم والكبريــت والحديــد والبوتاســيوم. الخواص والاستعمالات الطبية تسـتخدم الشـمرة فـي الطـب التقليـدي لمجموعـة واسـعة مـن الأمـراض المتعلقـة بالجهـاز الهضمـي والغـدد الصمـاء والتناســلية والجهــاز التنفســي. كمــا، يتــم اســتخدامها أيضــاً عامــاً مــدراً للحليــب galactagogue عنــد الأمهــات المرضعــات. تشــير النتائــج المســتندة إلــى الاســتخدامات التقليديــة والتقييــم العلمــي إلــى أن الشــمرة لا تــزال أكثــر النباتــات العشــبية اســتخداماً، وقــد تــم اســتخدامها لأكثــر مــن أربعيــن نوعــاً مــن الاضطرابــات . يتمتـع زيـت الشـمرة الطيـار بخـواص منشـطة للمعـدة والأمعـاء، مضـادة للتشـنج فـي حـالات عسـر الهضـم، يتمتـع مركـب الأنيتـول بتأثيـر طـارد للغـازات، كمـا يتمتـع المركبـان الأنيتـول والفنشـون بتأثيـر طـارد للبلغـم وحـالٍ لإفرازات الطـرق التنفسـية المخاطيـة. أثبتـت الدراسـات تمتـع زيـت الشـمرة الطيـار بتأثيـر مضـاد لبعـض أنـواع البكتيريـا، ويسُـتخدم لإيقـاف الإسـهال الناتـج عـن البكتيريـا. ثبـُت تأثيـر الإسـتراغول المشـابه لتأثيـر الهرمونـات الأنثويـة وذلـك فـي الحـث علـى زيـادة إدرار حليـب المرضعـات، ومطمثـاً، إضافـة إلـى تنشـيط الناحيـة الجنسـية لـدى النسـاء. يضُاف زيت الشمرة الحلو إلى بعض الأدوية الملينة لتحسين فعاليتها وطعمها. يسُـتعمل مغلـي مسـحوق بـذور الشـمرة شـعبياً فاتحـاً للشـهية، مـدراً للبـول، ومسـكناً لمغـص المعـدة، ويعطـى للأطفـال لمســاعدتهم فــي التخلــص مــن الغــازات وعســر الهضــم ، ومقشــعاً يفيــد حــالات الرشــح والســعال ونــزلات البــرد ،ويسـتعمل الزيـت الطيـار محلـى بالعسـل فـي حـالات التهـاب الحنجـرة والشـعب التنفسـية والربـو . يسُـتعمل مغلـي مسـحوق النبـات بمـا فيـه الجـذور موضعيـاً علـى شـكل غراغـر فـي حالـة التهـاب الفـم واللثـة وغسـل العيـون عنـد إصابتهـا بالتهـاب الملتحمـة )الرمـد.( تسُـتعمل أوراق الشـمرة الغضـة لمعالجـة تسـلخات الثـدي والأعضـاء التناسـلية وذلـك بوضعهـا فـوق موضـع الإصابـة وتثبيتهــا بضمــادة. وتســتعمل الأوراق المســلوقة بتثبيتهــا ســاخنة فــوق البطــن لطــرد الغــازات وتســكين آلام المغــص المعـوي عنـد الأطفـال. محاذير الاستعمال يجـب عـدم اسـتعمال زيـت الشـمرة المركـز بنوعيـه المـر والحلـو مـن قبـل الحامـل، ويسـتعمل بحـذر لـدى الأشـخاص المصابيـن بقرحـة الأمعـاء ومرضـى السـكري. يســبب اســتخدام جرعــة عاليــة مــن الزيــت احتقانــاً وهبوطــاً فــي القلــب، وكذلــك اختاجــات ودوخــة وغثيــان وإقيــاء بالإضافــة إلــى ظهــور طفــح جلــدي، وربمــا يســبب حــدوث نوبــة تشــنجية تشــبه نوبــة الصــرع. البيئة يفُضــل نبــات الشــمرة الأراضــي الخفيفــة، والخصبــة جيــدة التهويــة، والمعتدلــة فــي درجــة حموضتهــا) pH(، وهــو حسـاس للملوحـة. ينمـو النبـات خضريـاً بغـزارة فـي درجـة حـرارة منخفضـة تتـراوح بيـن 15 و20 مْ، ويحتـاج النمـو الزهـري والثمـري إلـى درجـة حـرارة تتـراوح بيـن 20 و25مْ مصحوبـة بأمطـار ورطوبـة جويـة معتدلـة خـال فتـرات النمـو والتطـور. يتطلـب الإنتـاج الثمـري المرتفـع طقسـاً خاليـاً مـن الصقيـع خـال فتـرة النمـو الخضـري، وحـرارة معتدلـة، ونهـاراً طويــاً لتشــجيع النمــو الزهــري وحــدوث العقــد والإثمــار . يؤدي الجو الجاف والحار إلى تكوين ثمار غير ممتلئة، قليلة الوزن، وإلى انخفاض نسبة الزيت فيها . الاستزراع والإنتاجية تكُاثـر الشـمرة بالبـذور التـي تـزرع فـي الخريـف فـي المناطـق المعتدلـة، وبعـد انقضـاء الصقيـع فـي المناطـق البـاردة .تتــم الزراعــة علــى أبعــاد 75X15 ســم، مــع وضــع عــدة بــذور فــي الجــورة الواحــدة إذا كان الهــدف مــن الزراعــة الحصــول علــى الثمــار. أمــا إذا كان الهــدف مــن الزراعــة الحصــول علــى الأوراق الخضــراء فتــزرع البــذور أولاً فـي مسـاكب، ثـم تنقـل إلـى الأرض الدائمـة بعـد نحـو 6 أسـابيع، يتـم التشـتيل علـى أبعـاد 70X20 سـم. يحسـن الـري والتسـميد بالعناصـر الأساسـية والنـادرة مـن إنتـاج الثمـار والزيـت العطـري. يمُنـع الـري عنـد اكتمـال تكـون البـذور وقبـل نضـج الثمـار. يفضـل حـش النباتـات والثمـار خضـراء غضـة التكويـن؛ أي قبـل اكتمـال نضجهـا وجفافهـا؛ لأن كميـة الزيـت تكـون أكبـر. تقطـع النباتـات قبـل شـروق الشـمس، ثـم تجفـف وتـدرس وتغربـل. يعطـي الهكتـار حوالـي 95-80 طنـاً مـن العشـب الطـازج فـي الطـور اللبنـي، و 7-5 أطنـان مـن الثمـار، كمـا يعطـي الهكتــار 140-120 كــغ مــن الزيــت العطــري الناتــج عــن تقطيــر المجمــوع الخضــري، ويعطــي الطــن مــن الثمــار الجافـة 15-10 كـغ مـن الزيـت العطـري. Petroselinum sativum Hoffm. Petroselinum crispum )Mill.( Fuss.,Petroselinum crispum subsp. Crispum. الفصيلة الكرفسية، الخيمية Apiaceae
الموطن والانتشار الجغرافي
يعــد حــوض البحــر المتوســط وجنوبــي أوربــا الموطــن الأصلــي للنبــات، يـُـزرع فــي فرنســا وبريطانيــا وألمانيــا وأمريــكا وجنوبــي الأرجنتيــن، وفــي آســيا فــي الهنــد والصيـن وإيـران. تعـد كل مـن مصـر وسـورية مـن أكثـر البلــدان المنتجــة للشــمر الحلــو ذي النوعيــة الجيــدة.
الاستزراع والإنتاجية
تكُاثـر الشـمرة بالبـذور التـي تـزرع فـي الخريـف فـي المناطـق المعتدلـة، وبعـد انقضـاء الصقيـع فـي المناطـق البـاردة .تتــم الزراعــة علــى أبعــاد 75X15 ســم، مــع وضــع عــدة بــذور فــي الجــورة الواحــدة إذا كان الهــدف مــن الزراعــة الحصــول علــى الثمــار. أمــا إذا كان الهــدف مــن الزراعــة الحصــول علــى الأوراق الخضــراء فتــزرع البــذور أولاً فـي مسـاكب، ثـم تنقـل إلـى الأرض الدائمـة بعـد نحـو 6 أسـابيع، يتـم التشـتيل علـى أبعـاد 70X20 سـم. يحسـن الـري والتسـميد بالعناصـر الأساسـية والنـادرة مـن إنتـاج الثمـار والزيـت العطـري. يمُنـع الـري عنـد اكتمـال تكـون البـذور وقبـل نضـج الثمـار. يفضـل حـش النباتـات والثمـار خضـراء غضـة التكويـن؛ أي قبـل اكتمـال نضجهـا وجفافهـا؛ لأن كميـة الزيـت تكـون أكبـر. تقطـع النباتـات قبـل شـروق الشـمس، ثـم تجفـف وتـدرس وتغربـل. يعطـي الهكتـار حوالـي 95-80 طنـاً مـن العشـب الطـازج فـي الطـور اللبنـي، و 7-5 أطنـان مـن الثمـار، كمـا يعطـي الهكتــار 140-120 كــغ مــن الزيــت العطــري الناتــج عــن تقطيــر المجمــوع الخضــري، ويعطــي الطــن مــن الثمــار الجافـة 15-10 كـغ مـن الزيـت العطـري. Petroselinum sativum Hoffm. Petroselinum crispum )Mill.( Fuss.,Petroselinum crispum subsp. Crispum. الفصيلة الكرفسية، الخيمية Apiaceae
التاريخ والتراث
الاسـم العلمـي للجنـس مشـتق مـن اليونانيـة وتعنـي "الشـعر القصير ." الشُـمار والشـمرة اسـمان شـائعان، ولهما أشـباه فـي الآرامية والعبريـة والآشـورية. الاسـم العلمي للجنس Foeniculumمشــتق مــن الاتينيــة" Fenum" تعنــي "علــف" لنعومــة الأوراق. شــمرة كلمــة شــائعة ومعروفــة فــي بــاد الشــام. أمــا الاســم الواصــف للنــوع vulgureىفيعنــي "شــائع". اســتخُدم الشــومر )الســنوت( منــذ آلاف السـنين لعـاج كثيـر مـن الأمـراض، فقـد اسـتخدمه الفراعنـة تحـت اسـم شـماري، وعُثـر علـى ثمـاره فـي مقابرهـم ،ورد ذكـره فـي برديـة هاريـس الطبيـة تحـت اسـم "شـامارن"، ويعـرف اسـمه بالقبطيـة القديمـة "شـمارهوت"، كمـا ورد ذكـره فـي برديـة أخـرى باسـم "بسـباس"، الـذي احتفـظ بـه العـرب وحرفـوه بعـد ذلـك إلـى بسباسـة. زرعـه الصينيـون القدمــاء والهنــدوس والرومــان، وأكلــوا عروقــه وأوراقــه العطــرة زكيــة الرائحــة. كان الســنوت مــن أفضــل المــواد الطبيـة المسـتخدمة فـي العصـور الوسـطى، وكانـت أوراقـه الطازجـة تضـاف إلـى مأكـولات السـمك والخضـروات عنـد الأغنيـاء، وكان الفقـراء يأكلـون أوراقـه مـادة مشـهية فـي أيـام الصيـام. ذكـر فـي الطـب القديـم أنـه لنبـات السـنوت نوعـان; بـري وبسـتاني، ومنـه صنفـان; نبطـي ورومـي، وأشـاد الأطبـاء العــرب وغيرهــم بفوائــده. فذكــره ابــن البيطــار والأنطاكــي وأبــو القاســم الغســاني مضــاداً للتشــنج وهاضمــاً، وفاتحــاً للشـهية، معـززاً للمعـدة، مـدراً للحليـب، طـارداً للـدود، ومُسـاعداً علـى التئـام الجـروح. الجزء المستعمل الثمار، والبذور، والزيت العطري المستخرج منهما . المكونات الكيميائية تحـوي ثمـار الشـومر زيتـاً طيـاراً، تختلـف نسـبه ومكوناتـه تبعـاً للصنـف والمنشـأ الجغرافـي، وطريقـة الاسـتخاص )بخارالمـاء ، هكسـان(. أهـم مكونـات الزيـت الطيـار فـي الشـومر المـر ترانـس أنيتـول trans-50 -anethole 57% وفينشــون 33-12 fenchone%، وإســتراغول estragole 5-2 %، وليمونيــن 2 limonene %، وألفــا بينيــن α- pinine، ألفـا وبيتـا فياندريـن alpha- beta phellandrene، وميرسـين myrcene ، وباراسـيمين .p- cymeneفــي حيــن ياحــظ فــي زيــت الشــومر الحلــو ازديــاد نســب الأنيثــول إلــى 90-80 %، وأســتراغول إلــى 10-3 %، وتناقــص الفينشــون إلــى 10-1%، تحتـوي بـذور الشـمرة بنوعيهـا الحلـو والمـر علـى زيـت طيـار، لـه تركيـب زيـت الثمـار نفسـه فـي الصنفيـن. إضافـةً إلـى آثـار مـن هيدروكسـي كوماريـن hydroxycoumarins سـكوبوليتين scopoletin، و اومبليفيـرون umbelliferone، و اوسـتينول osthenol، وسـكوبارين scoparin، وآثـار مـن فورانوكومارينـات furocouma-rins وبيرانوكوماريـن pyranocoumarins ، وكزانتوتوكسـين xanthotoxin ، وكولومبيانتيـن columbianetin ، وبسـورالين psoralen ، وبيرغابتيـن bergapten وفافونوئيـدات. كمــا تحــوي زيتــاً ثابتــاً 18-12 %، يتكــون مــن حمــض البقدونــس 60 % petroselinic acid، حمــض الزيــت22 %.oleic a، وحمــض الكتــان الزيتــي 14 % .linoleic a، وحمــض النخــل.%4 palmitic a، بالإضافــة إلــى فيتامينــات A, B, C ومعــادن الفوســفور والكالســيوم والكبريــت والحديــد والبوتاســيوم. الخواص والاستعمالات الطبية تسـتخدم الشـمرة فـي الطـب التقليـدي لمجموعـة واسـعة مـن الأمـراض المتعلقـة بالجهـاز الهضمـي والغـدد الصمـاء والتناســلية والجهــاز التنفســي. كمــا، يتــم اســتخدامها أيضــاً عامــاً مــدراً للحليــب galactagogue عنــد الأمهــات المرضعــات. تشــير النتائــج المســتندة إلــى الاســتخدامات التقليديــة والتقييــم العلمــي إلــى أن الشــمرة لا تــزال أكثــر النباتــات العشــبية اســتخداماً، وقــد تــم اســتخدامها لأكثــر مــن أربعيــن نوعــاً مــن الاضطرابــات . يتمتـع زيـت الشـمرة الطيـار بخـواص منشـطة للمعـدة والأمعـاء، مضـادة للتشـنج فـي حـالات عسـر الهضـم، يتمتـع مركـب الأنيتـول بتأثيـر طـارد للغـازات، كمـا يتمتـع المركبـان الأنيتـول والفنشـون بتأثيـر طـارد للبلغـم وحـالٍ لإفرازات الطـرق التنفسـية المخاطيـة. أثبتـت الدراسـات تمتـع زيـت الشـمرة الطيـار بتأثيـر مضـاد لبعـض أنـواع البكتيريـا، ويسُـتخدم لإيقـاف الإسـهال الناتـج عـن البكتيريـا. ثبـُت تأثيـر الإسـتراغول المشـابه لتأثيـر الهرمونـات الأنثويـة وذلـك فـي الحـث علـى زيـادة إدرار حليـب المرضعـات، ومطمثـاً، إضافـة إلـى تنشـيط الناحيـة الجنسـية لـدى النسـاء. يضُاف زيت الشمرة الحلو إلى بعض الأدوية الملينة لتحسين فعاليتها وطعمها. يسُـتعمل مغلـي مسـحوق بـذور الشـمرة شـعبياً فاتحـاً للشـهية، مـدراً للبـول، ومسـكناً لمغـص المعـدة، ويعطـى للأطفـال لمســاعدتهم فــي التخلــص مــن الغــازات وعســر الهضــم ، ومقشــعاً يفيــد حــالات الرشــح والســعال ونــزلات البــرد ،ويسـتعمل الزيـت الطيـار محلـى بالعسـل فـي حـالات التهـاب الحنجـرة والشـعب التنفسـية والربـو . يسُـتعمل مغلـي مسـحوق النبـات بمـا فيـه الجـذور موضعيـاً علـى شـكل غراغـر فـي حالـة التهـاب الفـم واللثـة وغسـل العيـون عنـد إصابتهـا بالتهـاب الملتحمـة )الرمـد.( تسُـتعمل أوراق الشـمرة الغضـة لمعالجـة تسـلخات الثـدي والأعضـاء التناسـلية وذلـك بوضعهـا فـوق موضـع الإصابـة وتثبيتهــا بضمــادة. وتســتعمل الأوراق المســلوقة بتثبيتهــا ســاخنة فــوق البطــن لطــرد الغــازات وتســكين آلام المغــص المعـوي عنـد الأطفـال. محاذير الاستعمال يجـب عـدم اسـتعمال زيـت الشـمرة المركـز بنوعيـه المـر والحلـو مـن قبـل الحامـل، ويسـتعمل بحـذر لـدى الأشـخاص المصابيـن بقرحـة الأمعـاء ومرضـى السـكري. يســبب اســتخدام جرعــة عاليــة مــن الزيــت احتقانــاً وهبوطــاً فــي القلــب، وكذلــك اختاجــات ودوخــة وغثيــان وإقيــاء بالإضافــة إلــى ظهــور طفــح جلــدي، وربمــا يســبب حــدوث نوبــة تشــنجية تشــبه نوبــة الصــرع. البيئة يفُضــل نبــات الشــمرة الأراضــي الخفيفــة، والخصبــة جيــدة التهويــة، والمعتدلــة فــي درجــة حموضتهــا) pH(، وهــو حسـاس للملوحـة. ينمـو النبـات خضريـاً بغـزارة فـي درجـة حـرارة منخفضـة تتـراوح بيـن 15 و20 مْ، ويحتـاج النمـو الزهـري والثمـري إلـى درجـة حـرارة تتـراوح بيـن 20 و25مْ مصحوبـة بأمطـار ورطوبـة جويـة معتدلـة خـال فتـرات النمـو والتطـور. يتطلـب الإنتـاج الثمـري المرتفـع طقسـاً خاليـاً مـن الصقيـع خـال فتـرة النمـو الخضـري، وحـرارة معتدلـة، ونهـاراً طويــاً لتشــجيع النمــو الزهــري وحــدوث العقــد والإثمــار . يؤدي الجو الجاف والحار إلى تكوين ثمار غير ممتلئة، قليلة الوزن، وإلى انخفاض نسبة الزيت فيها . الاستزراع والإنتاجية تكُاثـر الشـمرة بالبـذور التـي تـزرع فـي الخريـف فـي المناطـق المعتدلـة، وبعـد انقضـاء الصقيـع فـي المناطـق البـاردة .تتــم الزراعــة علــى أبعــاد 75X15 ســم، مــع وضــع عــدة بــذور فــي الجــورة الواحــدة إذا كان الهــدف مــن الزراعــة الحصــول علــى الثمــار. أمــا إذا كان الهــدف مــن الزراعــة الحصــول علــى الأوراق الخضــراء فتــزرع البــذور أولاً فـي مسـاكب، ثـم تنقـل إلـى الأرض الدائمـة بعـد نحـو 6 أسـابيع، يتـم التشـتيل علـى أبعـاد 70X20 سـم. يحسـن الـري والتسـميد بالعناصـر الأساسـية والنـادرة مـن إنتـاج الثمـار والزيـت العطـري. يمُنـع الـري عنـد اكتمـال تكـون البـذور وقبـل نضـج الثمـار. يفضـل حـش النباتـات والثمـار خضـراء غضـة التكويـن؛ أي قبـل اكتمـال نضجهـا وجفافهـا؛ لأن كميـة الزيـت تكـون أكبـر. تقطـع النباتـات قبـل شـروق الشـمس، ثـم تجفـف وتـدرس وتغربـل. يعطـي الهكتـار حوالـي 95-80 طنـاً مـن العشـب الطـازج فـي الطـور اللبنـي، و 7-5 أطنـان مـن الثمـار، كمـا يعطـي الهكتــار 140-120 كــغ مــن الزيــت العطــري الناتــج عــن تقطيــر المجمــوع الخضــري، ويعطــي الطــن مــن الثمــار الجافـة 15-10 كـغ مـن الزيـت العطـري. Petroselinum sativum Hoffm. Petroselinum crispum )Mill.( Fuss.,Petroselinum crispum subsp. Crispum. الفصيلة الكرفسية، الخيمية Apiaceae