: الجعدة الرماديّة، حشيشة الريح، جعيدة

الأسماء المتداولة: الجعدة الرمادية، حشيشة الريح، جعيدة Eng. Germand golden, Fr. Germandrée tomenteuseالأسماء الأجنبية

الفصيلة: الشفوية Lamiaceae

الفئة: نباتات طبية

صورة نبات : الجعدة الرماديّة، حشيشة الريح، جعيدة

الوصف النباتي

جنبــة صغيــرة طولهــا 20 - 40 ســم، يكســوها زغــب كثيــف رمــادي اللــون، أو وبــر صوفــي أبيــض، تتفــرع مــن القاعــدة. الأفــرع أســطوانية مســتدقة الطرفيــن، صاعــدة إلــى منتصبــة، طولهــا 35-10 ســم، ينتهــي كل منهــا بنــورة مشـطية أو عثكوليـة.

الموطن والانتشار الجغرافي

متوسطي وغرب إيراني – توراني.

الاستزراع والإنتاجية

يكاثر النبات بالبذور التي تنثر في الربيع بالمشتل، وتغطى بطبقة رقيقة من التربة. تنقل إلى أوعية صغيرة بعد إنباتها ،ثم تنقل إلى الأرض الدائمة بعد عام. يمكن إكثار النبات بالعقل نصف المتخشبة أو بالتقسيم، وفي الحالة الأخيرة تزرع النباتات المقسمة في الأرض الدائمة مباشرةً إذا كانت كبيرة، أو تترك في المشتل حتى العام التالي إذا كانت صغيرة وهو الأفضل . Thymus syriacus Boiss. Origanum syriacum )Boiss.( Kuntze. الفصيلة الشفوية Lamiaceae

التاريخ والتراث

الاسم العلمي للجنس هو الاسم اليوناني واللاتيني لهذه النباتات ويعني حرفياً "عشبة طروادة". الاسم الواصف للنوع polium من اليونانية polios ويعني "رمادي أبيض لامع ."الجزء المستخدم النبات المزهرالمكونات الكيميائية زيت طيار) 0.1 – 1 %( غني بالمركبات التربينية والكحولية α-hu- ، α-cadinol ،linalool ،cedrenol ، α ,ß pinene) caryophyllene oxide ،ß-caryophyllene ،mulene ..)إلخ ،germacrene D D الجيرماكرين ،terpine-4-ol ، تختلـف باختلاف المصدر diterpenes مرك بـات ثنائيـة التربيـن ،picropolinol بيكروبولينـول ،picropolin منه ـا بيكروبوليـن مونتانيــن ،teucrin توكريــن ،picropolinon بيكروبولينــون .gnaphalidin جنافاليديــن ،teupolins توبوليــن ،montanines ،cirsimaritin ،eupatorin ،cirsiliol ،acacetine ،luteolin لوتيوليــن ، apigeninفلافونوئيــدات أبيجينيــن .salvigenin غليكوزيدات إيروئيدية iridoid glycosides، منها هارباجيد harpagide، تيوكاردوزيد teucardoside ،ß-sitosterol ،stigmasterol ،campesterol ،brassicasterol ستيرولات ، منها.سكاكر )غليكوز، فركتوز( تانينات الخواص والاستعمالات الطبية أثبتـت البحـوث فعاليـة المسـتخلص المائـي للأجـزاء الهوائيـة بمـا يحويـه مـن فلافونوئيـدات فـي خفـض نسـبة السـكر فـي الـدم بالرغـم مـن عـدم ثبوتهـا سـريرياً بشـكل نهائـي. أظهـرت التجـارب علـى الحيوانـات مؤشـرات إيجابيـة علـى تراجــع القرحــة لديهــا بعــد اســتعمال العقــار. يتمتــع المســتخلص المائــي لــلأوراق والســاق )فلافونوئيــدات( بخــواص مضـادة للأكسـدة )منـع أكسـدة بيتـا كاروتيـن مثـلاً(. وكذلـك دلـت البحـوث علـى فعاليـة مسـتخلص الأوراق خافضـاً للضغـط. تشــير البحــوث إلــى خــواص مســتخلص النبــات فــي خفــض نســبة الكولســتيرول ) بمقــدار40 % تقريبــاً( والشــحوم الثلاثيــة عنــد الفئــران. يتمتــع الزيــت الطيــار للنبــات المزهــر بخــواص مضــاد للتشــنج يســاعد علــى التخلــص مــن الاضطرابــات الهضميــة المصحوبــة بحمــى وإســهال. يتمتــع العقــار بخــواص مضــادة للبكتيريــا والفطريــات )زيــت طيـار، فلافونوئيـدات، سـتيرولات(. يسـتعمل مسـتخلص النبـات موضعيـاً مطهـراً، وفـي عـلاج الالتهابـات الجلديـة ،وعـلاج الجـروح والتهـاب اللثـة. يسـتعمل مغلـي الجعـدة شـعبياً، مـدراً، ومعرقـاً ومضـاداً للحمـى، وخافضـاً للسـكر ،وفــي عــلاج التهــاب الأمعــاء والقــرح . استخدم النبات منذ العصور القديمة مبيداً للحشرات ولمكافحة الملاريا . تقليديـاً يسـتخدم الفلسـطينيون مسـتخلصات المـاء السـاخن لأوراق النبـات منـذ عـدة قـرون علاجـاً لاضطرابـات الأمعـاء والقلـب، ويتـم شـرب منقـوع الأوراق بعـد كل وجبـة لمـا لـه مـن تأثيـر مضـاد للتشـنج ومضـاد للإسـهال . معــروف أيضــاً فــي الطــب البيطــري الفلســطيني التقليــدي باســم الصبيــان، ويســتخدم فمويــاً علــى الأغنــام والأبقــار والماعـز لعـلاج الإسـهال والمغـص والجـرب وانتفـاخ البطـن. يسـتخدم مسـحوق الأوراق بوضعـه علـى الجلـد كمـادة لعـلاج الجـرب. كمـا يتـم تحضيـر مغلـي قياسـي مـن 50 غ مـن أوراق النبـات، ويتـم تناولهـا عـن طريـق الفـم، بمقـدار 100 ملـل، ثـلاث مـرات/ يـوم لعـلاج أمـراض الكلـى والكبـد والسـكري وآلام المعـدة والأمعـاء والالتهابات . يتـم اسـتخدام أجـزاء النبـات الهوائيـة أو منقـوع الأوراق الغضـة مـن قبـل البـدو لعـلاج الحمـى واضطرابـات المعـدة والأمعـاء وطـارداً للـدود. يسـتخدم النبـات أيضـاً فـي حمـام البخـار لمعالجـة نـزلات البـرد والحمـى. وقـد اسـتخدم فـي السـعودية والأردن لعـلاج عـدة أمـراض مثـل الالتهـاب، والألـم، والسـكري، وحصـى الكلـى، والسـرطان، والحمـى، والروماتيـزم. وجد أن هناك ارتباطاً مباشراً بين النشاط المضاد للأكسدة للنبات ومحتواه من β-caryophyllene تــم ربــط تأثيــر النبــات فــي الخلايــا الســرطانية بوجــود خليــط مــن المركبــات α-bisabolol و (+) epi-bicy-closesquiphellandrene مـن الزيـت المسـتخلص مـن النبـات او لمركبـات-) caryophyllene, α-humulene δ-cadinene, caryophyllene oxide, )α-cadinol. فــي الأوراق.محاذير الاستعمال قـد يسـبب الاسـتعمال المديـد للعقـار وبكميـات كبيـرة التهـاب الكبـد الـذي يظهـر علـى شـكل يرقـان وأعـراض أخـرى ،وقـد منـع اسـتخدامه فـي فرنسـا مثـلاً بسـبب هـذه الأعـراض. البيئة ينتشر النبات على الأراضي السهبية الرملية والمنحدرات المحجرة الجافة. يفضل المواقع المشمسة والأراضي المتعادلة والقلوية. يعد من الأنواع الدالة على تدهور الغطاء النباتي والرعي الجائر. ينمو في موائل متنوعة من المناطق الرملية الساحلية وحتى الجبال والهضاب الداخلية. الاستزراع والإنتاجية يكاثر النبات بالبذور التي تنثر في الربيع بالمشتل، وتغطى بطبقة رقيقة من التربة. تنقل إلى أوعية صغيرة بعد إنباتها ،ثم تنقل إلى الأرض الدائمة بعد عام. يمكن إكثار النبات بالعقل نصف المتخشبة أو بالتقسيم، وفي الحالة الأخيرة تزرع النباتات المقسمة في الأرض الدائمة مباشرةً إذا كانت كبيرة، أو تترك في المشتل حتى العام التالي إذا كانت صغيرة وهو الأفضل . Thymus syriacus Boiss. Origanum syriacum )Boiss.( Kuntze. الفصيلة الشفوية Lamiaceae