: البطم الأطلسيّ

الأسماء المتداولة: البطم الأطلسي Eng. Atlantic pistachio, Fr. Pistachier

الفصيلة: القلبية Anacardiaceae

الفئة: نباتات طبية

صورة نبات : البطم الأطلسيّ

الوصف النباتي

شــجرة معمــرة متســاقطة

الجزء المستعمل

الأوراق، والثمار، والراتنج الزيتي الذي يفرزه النبات. المكونات الكيميائية تحوي الأوراق والثمار والراتنج زيتاً طياراً، نسبته 0.2%،0.8%، 32.6 % على التوالي. تتمايز مركبات الزيت الطيار تبعاً لمصدره، فالزيت الطيار الناتج من الراتنج الزيتي غني بالمركبات الهيدروكربونية أحادية التربين، منها ألفا بينين α-pinen 43%، وبيتا بينين 13 ß-pinen %. الزيت الطيار الناتج عن الثمار يحوي α-pinenا 8. 3 % وعلى مركبات أوكسجينية أحادية التربين، منها بورنيل أسيتات bornylacetate % 21، أما الزيت الطيار الناتج عن الأوراق فهو غني بالمركبات الأوكسيجينية أحادية ورباعية التربين أودي سمول4,8 eudesmol %، ايليمول 20 elemol %. تحوي البذور زيتاً ثابتاً، نسبته 52 % من وزنها الجاف، يتميز بغناه بالأحماض الدهنية غير المشبعة 73 % )حمض الزيت، وحمض لينوليك(، كما تحوي مركبات آزوتية 27 %، وأليافاً ومعادن) Fe, P, Mn, Mg, Na(. تحوي الأوراق مركبات تانينية ) دباغية( 22 %، ويحتوي قلف الأشجار)الأنسجة المتضخمة نتيجة بعض الحشرات Galls( على مركبات تانينية. الخواص والاستعمالات الطبية تستخدم الثمار والأوراق في الطب الشعبي مضاداً للإسهال ومطهراً. أظهرت بعض البحوث فوائد المستخلص المائي للنبات في إنقاص نسبة السكر في الدم . استخدم البطم الأطلسي على نطاق واسع في مناطق الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط منذ العصور القديمة لأغراض متعددة، مثل أمراض المعدة واضطرابات الكلى والجروح والسعال. وأظهرت الدراسات الحديثة أن لديه العديد من الخصائص الطبية، مثل مضادات الأكسدة، والسكر، وفرط شحوم الدم وغيرها، ويمكن أن يكون فعالاً أيضاً في أمراض الجهاز الهضمي. وللبطم وزيته وصمغه مكانة طبية مرموقة، كما ذكر ابن سينا وابن النفيس الدمشقي، وذلك في عاج الأورام ،وأمراض الكبد، ومرض البردة الذي يصيب جفن العين، بالإضافة إلى فائدته الكبيرة للمفاصل، كما أنه معقم قوي، ومفيد في عاج عضات الحشرات، ولطردها. وتعد تورمات )الجوزات( العفص الكبيرة التي تسببها بعض الحشرات على براعم الأشجار مضادة للبكتيريا وللفطريات . استخدامات أخرى تبُاع الثمار في الأسواق مادة غذائية تحُمص وتمُلح وتسُتهلك مكسرات. للزيت الدسم المستخرج من البذور العديد من

الموطن والانتشار الجغرافي

إيرانـي – تورانـي. موطنـه الأصلـي المغـرب العربـي والمشـرق العربـي وغربـي آسـيا وصـولاً إلـى إيـران. ينتشـر البطـم الأطلسـي طبيعيـاً فـي شـمالي إفريقيـا وفـي بلـدان الشـرق الأوسـط وجـزر الكنـاري فـي المحيـط الأطلسـي، كمـا يوجـد فـي وادي البطـم فـي صحـراء سـيناء، الـذي يعـد أشـد مواقـع انتشـاره الطبيعـي جفافـاً، كمـا يصـادف فـي سـورية والأردن.

الاستزراع والإنتاجية

نـوع ممتـاز للتشـجير، ومائـم للبيئـات الجافـة. يكاثـر بالبـذور التـي يفضـل أن تعامـل بالخـدش أو بالحمـض ثـم تنقـع بالمـاء 24 سـاعة. يتـم إنتـاج الغـراس فـي المشـتل، ثـم تنقـل إلـى الأرض الدائمـة مـع إعطائهـا ريـاً كافيـاً عنـد الغـرس .التلقيـح فـي شـجرة البطـم الأطلسـي خلطـي وريحـي، وهـذا يبـرر وجودهـا قريبـاً مـن أشـجار الفسـتق الحلبـي P. vera، كمـا يمكـن أن تكـون أصـاً تطُعـم عليـه تلـك الأشـجار. يدخـل البطـم الأطلسـي فـي طـور الإنتـاج الاقتصـادي مـن عمـر 5 – 7 سـنوات، وتجُمـع ثمـاره خـال فصـل الخريـف )أيلول/سـبتمبر – تشـرين الأول/أكتوبـر.( Pistacia lentiscus L. Lentiscus vulgaris Fourr., Terebinthus lentiscus )L.( Moench., Pistacia lentiscus subsp. Lentiscus., Pistacia brevifolia Gand., Pistacia gummifera Salisb. الفصيلة القلبية Anacardiaceae

التاريخ والتراث

ينحــدر الاســم بطُــم مــن اللغــة الأكاديــة، يســتعمل منــذ الألــف الثانــي قبــل الميــاد فــي بــاد مــا بيــن النهريــن، حيــث اســتعمله البابليــون لتســمية هــذه الأشــجار، وســموه "بطُمُــو"، واســتعملته الحضــارات الأخــرى التــي توالــت علــى المنطقـة فـي شـرق المتوسـط حتـى الوقـت الحاضـر. كانـت شـجرة البطـم الأطلسـي حاضـرة بقـوة فـي تاريـخ الشـعوب التـي قطنـت باديـة الشـام والمغـرب العربـي. الاسـم العلمـي للجنـس Pistacia ، ينحـدر مـن الكلمـة اليونانيـة Pistake المنحـدرة علـى الأرجـح مـن الكلمـة الفارسـية "فسُـتقُ"التي تطلـق علـى النـوع P. vera )أي البطـم الحقيقـي( ، وهـو الفسـتق الحلبـي المشـهور، الـذي يـزرع بكثـرة لثمـاره فـي حلـب. أمـا اسـم النـوع Atlantica فيعنـي "أطلسـي"، نسـبةً إلـى جبـال الأطلـس فـي شـمالي إفريقيـا، حيـث يوجـد فـي الحالـة الطبيعيـة، ووصـف لأول مـرة. شـجرة كانـت تشـكل غابـات ٍواسـعةً فـي شـمالي أفريقيـة والشـرق الأوسـط، وهـي الآن فـي انحسـار شـديد بسـبب القطـع الجائـر )نحـال ،2009(. الجزء المستعمل الأوراق، والثمار، والراتنج الزيتي الذي يفرزه النبات. المكونات الكيميائية تحوي الأوراق والثمار والراتنج زيتاً طياراً، نسبته 0.2%،0.8%، 32.6 % على التوالي. تتمايز مركبات الزيت الطيار تبعاً لمصدره، فالزيت الطيار الناتج من الراتنج الزيتي غني بالمركبات الهيدروكربونية أحادية التربين، منها ألفا بينين α-pinen 43%، وبيتا بينين 13 ß-pinen %. الزيت الطيار الناتج عن الثمار يحوي α-pinenا 8. 3 % وعلى مركبات أوكسجينية أحادية التربين، منها بورنيل أسيتات bornylacetate % 21، أما الزيت الطيار الناتج عن الأوراق فهو غني بالمركبات الأوكسيجينية أحادية ورباعية التربين أودي سمول4,8 eudesmol %، ايليمول 20 elemol %. تحوي البذور زيتاً ثابتاً، نسبته 52 % من وزنها الجاف، يتميز بغناه بالأحماض الدهنية غير المشبعة 73 % )حمض الزيت، وحمض لينوليك(، كما تحوي مركبات آزوتية 27 %، وأليافاً ومعادن) Fe, P, Mn, Mg, Na(. تحوي الأوراق مركبات تانينية ) دباغية( 22 %، ويحتوي قلف الأشجار)الأنسجة المتضخمة نتيجة بعض الحشرات Galls( على مركبات تانينية. الخواص والاستعمالات الطبية تستخدم الثمار والأوراق في الطب الشعبي مضاداً للإسهال ومطهراً. أظهرت بعض البحوث فوائد المستخلص المائي للنبات في إنقاص نسبة السكر في الدم . استخدم البطم الأطلسي على نطاق واسع في مناطق الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط منذ العصور القديمة لأغراض متعددة، مثل أمراض المعدة واضطرابات الكلى والجروح والسعال. وأظهرت الدراسات الحديثة أن لديه العديد من الخصائص الطبية، مثل مضادات الأكسدة، والسكر، وفرط شحوم الدم وغيرها، ويمكن أن يكون فعالاً أيضاً في أمراض الجهاز الهضمي. وللبطم وزيته وصمغه مكانة طبية مرموقة، كما ذكر ابن سينا وابن النفيس الدمشقي، وذلك في عاج الأورام ،وأمراض الكبد، ومرض البردة الذي يصيب جفن العين، بالإضافة إلى فائدته الكبيرة للمفاصل، كما أنه معقم قوي، ومفيد في عاج عضات الحشرات، ولطردها. وتعد تورمات )الجوزات( العفص الكبيرة التي تسببها بعض الحشرات على براعم الأشجار مضادة للبكتيريا وللفطريات . استخدامات أخرى تبُاع الثمار في الأسواق مادة غذائية تحُمص وتمُلح وتسُتهلك مكسرات. للزيت الدسم المستخرج من البذور العديد من الاستخدامات الغذائية . يستخدم الراتنج الذي يرشح من الشجرة في صناعة الشمع والصابون، كما يدخل في تركيب مراهم التجميل والمعاجين والمركبات المستخدمة في صناعات أفام التصوير. تستخدم المركبات التانينية المستخرجة من القلف والأوراق في صناعة الحبر والصباغات ودباغة الجلود. البيئة ينتشـر البطـم الأطلسـي طبيعيـاً فـي المناطـق الجافـة وشـبه الجافـة فـي بطـون الأوديـة وعلـى المنحـدرات المشمسـة وحتــى ارتفــاع 1500 م، يقُــاوم البــرد والجفــاف. تتميـز الشـجرة ببـطء نموهـا وتحملهـا للتـرب الفقيـرة والكلسـية والمحجـرة، مـع تفضيلهـا الأراضـي الخفيفـة العميقـة )طمييـة، رمليـة( جيـدة الصـرف، معتدلـة الحموضـة، المائلـة للجفـاف. مـن النباتـات أليفـة الضـوء، يخلـف بغـزارة بعـد القطـع. تصـاب جـذور وسـاق البطـم أحيانـا ببعـض الحشـرات )الدبابيـر(، ممـا يولـد أنسـجة متضخمـة علـى شـكل تدرنـات )galls(. يسـهم فـي إثـراء الحيـاة البريـة، إذ يعـد ملجـأً لمختلـف الحيوانـات، ولاسـيما فـي الأوقـات الحـارة مـن فصـل الصيـف. الاستزراع والإنتاجية نـوع ممتـاز للتشـجير، ومائـم للبيئـات الجافـة. يكاثـر بالبـذور التـي يفضـل أن تعامـل بالخـدش أو بالحمـض ثـم تنقـع بالمـاء 24 سـاعة. يتـم إنتـاج الغـراس فـي المشـتل، ثـم تنقـل إلـى الأرض الدائمـة مـع إعطائهـا ريـاً كافيـاً عنـد الغـرس .التلقيـح فـي شـجرة البطـم الأطلسـي خلطـي وريحـي، وهـذا يبـرر وجودهـا قريبـاً مـن أشـجار الفسـتق الحلبـي P. vera، كمـا يمكـن أن تكـون أصـاً تطُعـم عليـه تلـك الأشـجار. يدخـل البطـم الأطلسـي فـي طـور الإنتـاج الاقتصـادي مـن عمـر 5 – 7 سـنوات، وتجُمـع ثمـاره خـال فصـل الخريـف )أيلول/سـبتمبر – تشـرين الأول/أكتوبـر.( Pistacia lentiscus L. Lentiscus vulgaris Fourr., Terebinthus lentiscus )L.( Moench., Pistacia lentiscus subsp. Lentiscus., Pistacia brevifolia Gand., Pistacia gummifera Salisb. الفصيلة القلبية Anacardiaceae