الحناء | نبات طبي في موسوعة أخضر
تخفف مستحررضات الحناء آالم الحروق، تساعد على وقف النزف واندمال الجروح وخاصة القروح المزمنة والأكزميا، عالج الثآليل، والتقرحات التي تصيب القدم وخاصة لدى مر: ضى السكر. سات والطفيليات. للحناء تأثري مضاد للبكترييا، الفريو تنقي الحناء فروة الشعر من الميكروبات والطفيليات، وتقلل من إفراز العرق ومن الإفراز…
اسم النبات
الحناء
الاسم اللاتيني
Lawsonia inermis L.
الأسماء المتداولة
الحناء
الأسماء الأجنبية
Eng. Henna, Egyptian priven، Fr.Jalousie
الفصيلة
الحنائية
الموطن والانتشار الجغرافي
مل يعرف الموطن الأصلي لنبات الحناء، التي تنمو في المناطق الحارة المدارية في جنوب غربي آسيا وبخاصة في جنوب شبه الجزيرة العربية ومنها انترشت زراعتها إلى بالد كثرية من العالم، أهم البلدان المنتجة حاليا مررص والسودان والهند والصني
الوصف النباتي
م، أفرعها 2.5 جنبة ذات رائحة ذكية، جرداء، يصل طولها إلى القدمية تصبح مشوكة.
الأوراق بسيطة، متقابلة، تامة الحافة، شبه الطئة، إهليلجية، بيضوية أو بيضوية مقلوبة، حادة أو مم.20 - مم وعر: ضها44 - كليلة القمة، طولها سم.
الأزهار 22 - النورة عثكولية، انتهائية التو: ضع، طولها مم.
السبالت بيضوية، تستدمي مع الثمرة.
البتالت 3.5 - خنثوية، شعاعية التناظر، رباعية القطع، الشمراخ طوله أسدية في أشفاع، مم.
المذكر5 - مم وعر: ضها4 - جعدة، بيضوية مقلوبة، بيضاء إلى مصفرة اللون، طولها مم.
المبيض شبه كروي، رباعي الحجريات.4 الخيوط طولها نحو مم، جدارها يحمل شبكة من الأعصاب، تتفتح بشكل غري منتظم.
البذور عديدة، هرمية9 - الثمرة عليبة، قطرها الشكل.
الإزهار من ترشين الأول/أكتوبر إلى ترشين الثاين/نوفمرب.
ذو الأزهار Miniata ذو الأزهار البيضاء، والصنفAlba لشجرية الحناء صنفان يختلفان في لون الزهر، الصنف البنفسجية
الجزء المستعمل
الأزهار العطرية، الثمار واللحاء ومسحوق الأوراق والأغصان الغضة.
المكونات الكيمائية تحتوي أوراق الحناء وسوقها الغضة على مركبات دباغية نسبتها 5 - 10 %، تعرف باسم تانينات الحناء" Henne tannin".
غليكوزيـدات مختلفـةhennosides تتحلمـه أنزيميـا إلـى سـكاكر وجينيـن، لا يلبـث الجـذر اللاسـكري )الجينيـن( أن يتأكسـد ذاتيـا معطيـا مركبـا متبلـورا برتقاليـا محمـرا ذوابـا فـي المـاء يسـمى الـلاوزون Lawsone 2(- هيدروكسي- 1 , 4- نافتوكينون.( مركبــات كومارينيــة، فلافونــات، حمــض الغاليــك، ســتيرولات )السيتوســتيرول(.
مــواد ســكرية وراتنجيــة، نســبتها حوالــي 1 %.
يلاحظ ازدياد كمية المواد، ولا سيما مركب اللاوزون في أوراق الحناء مع تقدم النبات في العمر. تحوي الأزهار زيتا طيارا، أهم مكوناته مركب ألفا وبيتا إيونون) α , ß Ionone)
الخواص والاستعمالات الطبية
تخفف مستحررضات الحناء آالم الحروق، تساعد على وقف النزف واندمال الجروح وخاصة القروح المزمنة والأكزميا، عالج الثآليل، والتقرحات التي تصيب القدم وخاصة لدى مر: ضى السكر.
سات والطفيليات.
للحناء تأثري مضاد للبكترييا، الفريو تنقي الحناء فروة الشعر من الميكروبات والطفيليات، وتقلل من إفراز العرق ومن الإفرازات الدهنية الزائدة، تفيد في عالج القرشة والتهابات فروة الرأس.
تغذي الشعر وتكسبه حيوية وقوة، كما متنع المواد القابضة المتوفرة في الحناء تشقق الجلد ومتده بالحيوية.
في القضاء على الررسطان.isoplumbagin وLawsone أثبتت الدراسات فعالية المركبني تستعمل الحناء شعبيا، في عالج نزف قرحة الإثني عرشية، كما تستعمل على شكل حقنة رشجية في عالج التهاب القولون التقرحي.
يستعمل منقوع الأوراق على شكل لبخات مو: ضعية لعالج الصداع والأمراض الجلدية والحروق، ويستعمل على شكل غراغر قابضة ومطهرة لعالج قروح الفم واللثة واللسان.
الاستعمالات الصناعية: تدخل الحناء في صبغ المنسوجات الصوفية والقطنية والحريرية لإكسابها لونا، وتنظيفها من المواد والبقع الدهنية، ويف دبغ الجلود، بالإ: ضافة إلى استخالص زيت عطري زكي الرائحة من أزهارها يستخدم في صناعة العطور ومنه العطر الشهري (التمرحنة).
فوائد الحناء الجمالية: تستخدم عجينة الحناء في صناعة صبغات الشعر، تزيني الأيدي والأرجل بنقوش ورسومات خمتلفة حسب الذوق والرغبة.
إعداد الصباغ: يتم الحصول على صباغ برتقايل وأحمر عن طريق سحق الأوراق والرباعم الفتية إلى مسحوق أخضر اللون ال يلبث أن يتحول إلى الأحمر الربتقايل عند تعر: ضه للهواء.
التأثيرات الجانبية ومحاذير الاستعمال
العطاس، التحسس لمكوناتها، الحناء نبات مجهض، ينبغي عدم استعماله دالخيا من قبل النساء الحوالم
البيئة
تزرع الحناء كثريا في الحدائق والمنتزهات وأطراف المروج الخضراء والأحواض، في المناطق الدافئة.
تنجح زراعتها في جميع الطوابق البيومناخية بالمتغريين المعتدل والدافئ ونادرا في المتغري العذب الذي يخشى فيه تأثر النبات بالصقيع.
تعد الحناء من الأنواع التي تتطلب الإ: ضاءة وال تتحمل الظل إال نادرا.
ينمو النبات بشكل جيد في الرتب الطينية الدبالية والرتب الرملية، لكنه يتحمل الأراضي الطينية والطينية السلتية، اليتحمل الملوحة أكرث من جزء بالمليون في مياه الري إال نادرا، ويتحمل الجفاف نسبيا.
الاستزراع والإنتاجية
تزرع الحناء لأجل أزهارها العطرة، وبغرض الحصول على الصبغة من أوراقها. يتم إكثار النبات بسهولة بواسطة
التاريخ والتراث
م).
قام بتمويل كتاب "نظام الطبيعة" الذي تخليدا لذكرى د.اسحق لوسن (تويف عامLawsonia س مي الجنس فتعني الشوكي.inermis ألفه لنايوس.
أما اسم النوع زرع النبات منذ القدمي في بلدان رشق المتوسط ومررص والجزيرة العربية والعراق وإيران والهند.
وقد عرث على أجزاء منه على المومياء المصرية، أسماه العرب حناء واستعملوه كثريا في ليلة الحناء للعروس لطلي شعرها وأطرافها قبل ليلة الزفاف.
ذكرت المصادر الإسالمية القدمية استخدام الحناء لعالج الكثري من الأمراض، كان يعتقد أن الخالصات المأخوذة من هذا النبات فعالة في حماية الشخص الذي يصبغ بها من تأثريات الأرواح الرشيرة.
كان القدماء يستخدمون أزهار الحناء ويضعونها بني طيات مالبسهم فتطيبها وحتفظها من الإصابة بحرشات المالبس التي تعرف بالعتة.
ملاحظة طبية
المعلومات تثقيفية ولا تُعد وصفة علاجية. النباتات السامة أو القوية التأثير لا تُستخدم إلا بإشراف طبي وصيدلاني مؤهل.
تنبيه صحي
هذه المعلومات للتثقيف ولا تمثل وصفة علاجية.
استشر طبيباً أو صيدلانياً قبل استخدام أي نبات طبي، خاصة أثناء الحمل أو الرضاعة أو عند تناول أدوية مزمنة.
صور مرتبطة بالموضوع


