الثوم | نبات طبي في موسوعة أخضر
أهمها: . مضاد ميكروبي مطهر للمجاري التنفسية، يحمي من البرد والأنفلونزا ويخفف من أعراضها.1.. عالج أمراض الأوعية الدموية وتنشيط الدورة الدموية، خفض: ضغط الدم2. الحد من تصلب الرشايني التاجية وارتفاع الكوليسرتول وخفض شحوم الدم، كما يقلل من خطر الإصابة3.بأمراض القلب ويقي من الجلطات يؤكد العلماء أن أفضل…
اسم النبات
الثوم
الاسم اللاتيني
Allium sativum L
الأسماء المتداولة
الثوم
الأسماء الأجنبية
Eng. Garlic، Fr. Ail
الفصيلة
البصلية
الموطن والانتشار الجغرافي
وسط آسيا وبلدان رشق المتوسط. وتنتشر زراعته في جميع أنحاء العالم
الوصف النباتي
عشب معمر بوساطة أبصال، طوله سم.
الساق الهوائية منتصبة، صلبة، ممتلئة، حتمل أوراقا حتى منتصفها تقريبا.
تتألف الأوراق من غمد يحيط 25 - بالساق ونصل رشيطي عر: ضه مم، حافته ملساء أو خشنة.
تنتهي السوق الزهرية بنورة خيمية، تتألف من زهرة مفردة حتيط بها زهريات أو براعم بنفسجية اللون تدعى بصيالت هوائية، تتثبت بشمراخ: ضعيف يسهل انفصالها عن النورة، وهي قادرة على النمو مبارشة إثر سقوطها دون أن متر بحالة سبات.
يحيط بالنورة قناب مدبب القمة.
تبالت حممرة أو الكم بسيط يتألف من خمررضة بيضاء، تتو: ضع في حميطني.
أسدية في حميطني.
الثمرة عليبة المذكر ثالثية الحجريات.
البذور مثلثية.
يتشكل في نهاية الصيف إلى جانب البصلة الرئيسة عدد كبري من البصيالت الثانوية مقوسة الشكل يدعوها العامة "أسنان أو فصوص الثوم"، يغطي البصلة المركبة والبصيالت أوراق حرشفية جافة لونها أبيض أو أبيض بنفسجي، تشكل غالفا مستمرا.تتألف البصيلة من ساق قرصية بيضوية ومقوسة، مقنعة بورقة ادخارية ثخينة، يحيط بها عدد من قواعد الأوراق الحرشفية الجافة التي تشكل غالفا مستمرا حول القرص.
تولد الساق القرصية برعما انتهائيا يعطي الحقا فارعا هوائيا، ويتكون على جزئها السفلي جذور عار: ضة ليفية
الجزء المستعمل
فصوص الثوم الغضة أو المجففة، زيت الفصوص الطيار
المكونات الكيميائية
تحتــوي فصــوص الثــوم الطازجــة علــى زيــت طيــار، يتكــون بشــكل رئيــس مــن مزيــج مشــتقات كبريتيــة أحاديــة أو ثنائيـة أو متعـددة الكبريـت، تدعـى الأليئينـات alliins )الكيـل سيسـتئين سلفوكسـيد alkylcysteine sulphoxides(، وهــي مركبــات عديمــة الرائحــة، تضــم الأليــل أليئيــن allyl alliin، وبروبينيــل أليئيــن propenyl alliin وميثيــل أليئيـن methyl alliin، تتحـول تلـك المركبـات عنـد تقطيـع الفصـوص الغضـة أو هرسـها بوجـود أنزيـم الألينـاز إلـى مركـب غيـر ثابـت ذي رائحـة مميـزة يدعـى أليسـين allicin )مركـب كبريتـي مسـؤول عـن رائحـة الفـم الكريهـة(، يتحــول بــدوره بوجــود المــاء والهــواء إلــى ثنائــي كبريــت الأليــل.
كمــا تحــوي الفصــوص فروكتوزانــات )ســكاكر متعـددة(، ومركبـات صابونينيـة، وخمائـر، ومركبـات مضـادة للعفونـة، منهـا أليسـين alisine، غارليسـينgarlicine، وفيتامينات) A, B1, B2, D(، وأماحا معدنية ومركبات تشبه الهرمونات الجنسية في فعاليتها
الخواص والاستعمالات الطبية
أهمها: .
مضاد ميكروبي مطهر للمجاري التنفسية، يحمي من البرد والأنفلونزا ويخفف من أعراضها.1..
عالج أمراض الأوعية الدموية وتنشيط الدورة الدموية، خفض: ضغط الدم2.
الحد من تصلب الرشايني التاجية وارتفاع الكوليسرتول وخفض شحوم الدم، كما يقلل من خطر الإصابة3.بأمراض القلب ويقي من الجلطات يؤكد العلماء أن أفضل أنواع الأدوية الخاصة بأمراض القلب هي التي يدخل فيها الثوم، وقد أزيح السر عن آلية عمل الثوم في تقوية عضلة القلب والحفاظ عليها، وتتلخص في أن تفكك مادة الأليسني ينتج عنه مركبات كربيتية تتفاعل مع خاليا الدم الحمراء لتنتج ثاين كربيتيد الهيدروجني الذي يساعد الخاليا على التواصل مع بعضها بشكل أفضل وينشط الخاليا المبطنة للأوعية الدموية، فيعمل على ارتخائها واتساعها مبا يسمح بانسياب الدم بسهولة فيها، مما يؤدي إلى خفض: ضغط الدم والسماح بحمل المزيد من الأوكسجني إلى الأعضاء الحيوية في الجسم وتخفيف العبء وهو مركب مقاوم لهرم الخاليا المبكر.glutathione على القلب، كمايرفع الثوم معدل الغلوتاثيون ررسطان (الأليسني)، من المعلوم أن الأوكسجني الفعال كالهيدروكسيل.
مضاد أكسدة، يقلل من خماطر الإصابة بال4 مركبات شديدة الس مية وتعد من أهمsingle oxygen والأكسجني الأحاديperoxy radicals وجذور البريوكسي العوالم المسببة حلدوث الررسطان (خصوصا ررسطانات المعدة والقولون)، وقد وجد العلماء أن تناول الثوم يعوق نشاط الخاليا الررسطانية ومنوها..
يعمل الثوم (الأليسني) كمضاد حيوي واسع الطيف يقضي على العديد من الميكروبات (بكترييا، فطريات، 5.فريوسات) والديدان الطفيلية ( المهمة في حتسني مناعة الجسم وحمايته، والتي NK) natural killer cells.
يحسن من أداء الخاليا القاتلة الطبيعية6.تقوم مبهاجمة الخاليا الررسطانية والفريوسات وبعض أنواع البكترييا المسببة لاللتهابات.
يتمتع بخواص خافضة لسكر الدم.7.
ثبتت فعالية الثوم مبا يحويه من مركبات كربيتية في حماية الكبد وعالج سوء الهضم وتطهري الأمعاء وإزالة8 عفونتها، ويستعمل مسحوق الثوم المجفف في عالج التسممات الغذائية التي تسببها عدة أنواع من البكرتيا مثل.
وأثبتت التجارب مقدرة Escherichia coli، Staphylococcus aureus، Pseudomonas aeruginosa، Bacillus subtilis.
Anthrax المسببة لداء الجمرة الخبيثة الأنرثاكسBacillus anthracis مسحوق الثوم على قتل العصوية الجمرية.platelet aggregation.للثوم خصائص مضادة لتخرث الدم أو تراص صفيحات الدم9 تسبب صفائح الدم التي تدخل في تشكيل الخرثات الدموية الصداع النصفي، وعليه فإن أكل الثوم يقلل من تأثري هذه الصفيحات وبالتايل يحد من آالم الرأس أو الشقيقة.
يستخدم الثوم مو: ضعيا لعالج الجروح وتطهريها وعالج العديد من الأمراض الجلدية (دمالم، ثعلبة)، ويفيد في معالجة تساقط الشعر.
مالحظة: للحصول على الفائدة المرجوة من الثوم ينبغي استعماله دون طهي أو تصنيع، ذلك أنه يفقد الكثري من خواصه م، o القاتلة للبكترييا عند تعر: ضه للحرارة المرتفعة، لذا يتم جتفيفه في الظل، ثم يسحق ويجفف على درجة حرارة ذلك أن الثوم يحتفظ بخواصه المضادة للتأكسد بعد الطهي و المعالمة بالحرارة العالية لكنه يفقد الخواص المضادة للبكترييا والمضادة لتخرث الدم بعد معالمته بالحرارة العالية
الأشكال الصيدلانية
يوجد الثوم بعدة أشكال منها منقوع زيت الثوم، الخالصة الجافة، الخالصة المائية، الزيت الطيار المتحصل بالتقطري البخاري.
التداخالت الدوائية ومحاذير الستخدام: قد يش كل الثوم خطرا على صحة مر: ضى الإيدز وحياتهم بسبب تعطيله للعالجات المخصصة لهذا المر: ض حيث وجد أنه يقلل من مستويات أداء دواء "7ساكوينافري" في الدم إلى النصف.
ينبغي الحذر من تناول الثوم المركز قبيل العمليات الجراحية وقبيل حالات المخاض والوالدة وخاصة لدى مر: ضى السكري، كما ال ينبغي استعماله مع والأسربين.
قد يسبب الثوم عررس هضم، وتهيجا heparin الأدوية المميعة للدم (مضادات التخرث) مثل الهيبارين معويا مصحوبا بحرقة في المعدة والأمعاء، أوتخريش الجهاز البويل، لذا ينبغي حتاشي الإكثار منه أو حتاشي تناوله من قبل المصابني باضطرابات معوية أو قصور كلوي. قد يولد الإكثار من أكل الثوم الحكة والبواسري. الاسم اللاتيني: Allium sativum L
التأثيرات الجانبية ومحاذير الاستعمال
قد يشكل الثوم خطرا على صحة مرضى الإيدز وحياتهم، بسبب تعطيله للعاجات المخصصة لهذا المرض، فلوحظ أنه يقلل من مستويات أداء دواء " ساكوينافير" في الدم إلى النصف.
ينبغي الحذر من تناول الثوم المركز قبيل العمليات الجراحية، وقبيل حالات المخاض والولادة، ولاسيما لدى مرضى السكري، كما ينبغي عدم استعماله مع الأدوية المميعة للدم)مضادات التخثر(مثل الهيبارين heparin والأسبرين.
قد يسبب الثوم عسر هضم، وتهيجا معويا مصحوبا بحرقة في المعدة والأمعاء، أو تخريش الجهاز البولي، لذا ينبغي تحاشي الإكثار منه أو تحاشي تناوله من قبل المصابين باضطرابات معوية أو قصور كلوي. قد يولد الإكثار من أكل الثوم الحكة والبواسير
البيئة
م) إلى o13 -( يعد الثوم من نباتات النهار الطويل المتحملة للربودة.
يؤدي تخزين الثوم في درجات حرارة منخفضة م).
يحتاج الثوم إلى الرطوبة الأرضية والجوية o25 - 20( اختصار موسم النمو مقارنة بالتخزين في حرارة مرتفعة خالل منوه وخاصة خالل فرتة إنبات الفصوص وفرتة النمو الشديد للأوراق وفرتة تكون الفصوص والشماريخ الزهرية.
يتطلب الثوم وجود تربة خصبة مفككة وجتود زراعته في الأراضي الخفيفة وال تنجح في الأراضي الرملية لعدم احتفاظها بالرطوبة الكافية لنمو النباتات.
الاستزراع والإنتاجية
يكاثر النبات بالفصوص، وتزرع على خطوط تبعد عن بعضها 50-40 سم، ومسافة 12-10 سم بين الفصوص، أو في أحواض أو مساكب، تختلف أبعادها حسب درجة استواء التربة وكمية الماء المتوفرة.
تقدم عمليات الخدمة المطلوبة من تسميد وتعشيب وري، مع تخفيف الري تدريجيا، وايقافه عند بدء ظهور عامات النضج المتمثلة باصفرار
التاريخ والتراث
تعني مزروع.
يعد الثوم من أهم وأقدم sativumالسم العلمي للجنس هو السم الالتيني القدمي لهذا النوع، و سنة، كان الفراعنة الأنواع النباتية المستخدمة طعاما وعالجا في آن واحد، فقد عرفت أهمية الثوم منذ أكرث من يقدمونه قرابني لآلهتهم، كما كانوا يتناولون كمية كبرية من الثوم قبل القيام بأي عمل شاق، واعترب أول إ: ررضاب عن العمل في العالم بسبب الثوم، حيث جرى أثناء بناء هرم خوفو توقف تقدمي الثوم للعالمني مما أدى إلى امتناع العمال عن العمل بسبب قناعتهم بأن الثوم ميدهم بنشاط وحيوية الجسم والقوة، ومينع إصابتهم بالأمراض والعدوى.
عرف الإغريق الثوم أيضا وأعطوه أهمية كبرية في طعامهم وعالجهم. ساعد مزيج الثوم والخل في إنقاذ.1720 حياة الآالف من وباء الطاعون في فرنسا عام
ملاحظة
للحصول على الفائدة المرجوة من الثوم ينبغي استعماله دون طهي أو تصنيع، لأنه يفقد الكثير من خواصه القاتلة للبكتيريا عند تعرضه للحرارة المرتفعة، لذا يتم تجفيفه في الظل، ثم يسحق ويجفف على درجة حرارة 60 م، فالثوم يحتفظ بخواصه المضادة للتأكسد بعد الطهي والمعالمة بالحرارة العالية، لكنه يفقد الخواص المضادة للبكتيريا والمضادة لتخثر الدم بعد معالمته بالحرارة العالية
ملاحظة طبية
المعلومات تثقيفية ولا تُعد وصفة علاجية. النباتات السامة أو القوية التأثير لا تُستخدم إلا بإشراف طبي وصيدلاني مؤهل.
تنبيه صحي
هذه المعلومات للتثقيف ولا تمثل وصفة علاجية.
استشر طبيباً أو صيدلانياً قبل استخدام أي نبات طبي، خاصة أثناء الحمل أو الرضاعة أو عند تناول أدوية مزمنة.
صور مرتبطة بالموضوع

